أسرع شاحن في العالم من OPPO

أسرع شاحن في العالم من OPPO


أسرع شاحن في العالم من أوبو
أسرع شاحن في العالم من أوبو

كشفت شركة أوبو في مؤتمر MWC 2022 عن أحدث شاحنSuperVOOC لها تصل قوته إلى 240 واط، وهذا أمر يعد قفزة في عالم تكنولوجيا الموبايلات، بحيث يستطيع هذا الشاحن شحن الهاتف من 0 إلى 100% في 9 دقائق.

وأعلنت في نفس المؤتمر عن شاحن آخر بقوة 150 واط، ويعمل كذلك بنفس تقنية SuperVOOC بحيث يمكنك من شحن الهاتف من 0 إلى 100% في ربع ساعة.

وحسب تجارب الحاضرين هناك في المؤتمر، فقد قاموا بتجريب الشواحن كانت النتيجة كالآتي:

شاحن 150 واط

من 0 إلى 50٪ في 5 دقائق

من 0 إلى 100٪ في 15 دقيقة

شاحن 240 واط

من 0 إلى 50٪ 3 دقائق ونصف

من 0 إلى 100٪ في 9 دقائق

كل ذلك بالنسبة لبطارية 4500mAH

وتقول شركة OPPO  أن تقنيتها الجديدة superVOOC flash charger مهمة جدا بالنسبة لعملائها لممارسة الألعاب ومشاهدة الأفلام وصناعة المحتوى… ليس فقط لأنها تشحن بسرعة ولكن لأمتن هذه التقنية.

وبما أن مختلف التطبيقات والألعاب أصبحت تستهلك كم كبير من الطاقة، فإن تقنية superVOOC تتيح لك شحن البطارية في مدة قصيرة لأكثر من مرة في اليوم، فيمكنك ترك الهاتف 5 دقائق في الشاحن لتستفيد من 4 ساعات لمشاهدة الفيديوهات وساعة ونصف لعب.

وتعمل OPPO على تطوير هذه التقنية لتلبية حاجات العملاء في عدم القلق من نفاذ البطارية، خصوصا مع أن بعض الدول بدأت تستخدم 5G التي تستهلك الطاقة بشكل كبير.

وعادة ما تكون شركة OPPO هي السباقة إلى إيجاد الحلول التي لها علاقة بالبطارية، ففي سنة 2014 أحدثت هذه الشركة ثورة في سوق الشواحن، وذلك عندما أطلقت شاحنها السريع VOOC flash charger، ومنذ ذلك الوقت وهي تواصل في تطوير هذه التقنية حتى وصلت إلى هذا المستوى.

لم تقتصر شركة OPPO على تطوير شاحنها العادي الذي نشحن به الهاتف فحسب، بل أطلقت مجموعة متنوعة من الملحقات التي تتوافق مع هذه التقنية مثل بنوك الطاقة وشواحن السيارات…

ومن أولويات OPPO أنها عند تطوير تقنية الشحن السريع، تحرص بشدة على توفير حماية شاملة على جميع المستويات (الأجهزة - البرمجيات….), وذلك خلال عملية الشحن.

وبما أننا أصبحنا نستخدم الهاتف بشكل كبير في حياتنا، فإن تطور البطارية يكون لها دور كبير من الناحية العملية، فالهاتف الذي يشحن في ربع ساعة سيكون عليه إقبال كبير أكثر من الهواتف التي تشحن في نصف ساعة أو ساعة.

لكن مع الأسف نلاحظ أن هواتف الفئة العليا مثل هواتف أبل وسامسونج ما زالت تعاني من بطء في شحن البطارية، لا ندري لماذا هذه الشركات العملاقة لم تقم بتطوير البطارية مثلما تفعل مع المعالج والكاميرات...، ربما يكون السبب في عدم رغبتها في التضحية.

إن في تطوير بطارية هاتف معين تضحية كبيرة ومغامرة، فسامسونج مثلا لها تجربة سيئة مع هواتف النوت 7 التي ظهر فيها عيب في البطارية وبدأت تنفجر في يد المستخدمين أثناء الشحن، وكان ذلك بعدما قامت الشركة بتحسين سرعة شحن البطارية، الأمر الذي سبب لسامسونج خسارة فادحة، فربما هذا ما يجعلها بطيئة في تطوير شواحن وبطاريات هواتفها.

أما أبل فلها استراتيجية مختلفة، فهي ربما لا تستطيع تطوير شواحنها بسبب تمسكها بمدخل لايتنين، فهذا المدخل يعتبر واحد من الأشياء المعبرة على هوية أبل ويصعب التخلي عليه واستبداله ب بمدخل type-c، لكن في المقابل فإن هذه الشركة الأمريكية العملاقة تحاول تطوير معالجاتها وأنظمة تشغيلها من ناحية الاقتصاد في استهلاك البطارية، وهذا الأمر يجعلك تستخدم الهاتف طوال اليوم وأن تشحنه في الليل أو في أي وقت لا تستخدمه فيه.

وأخيرا، يمكننا أن نقول أن سرعة شحن الهواتف يعتبر أمر أساسي لبعض المستخدمين مثل عشاق الألعاب، أما الأشخاص العاديين لا يحتاجون لهذه الميزات، وحسب رأيي أرى أن في بطء شحن الهاتف ميزة خفية هي أن تبتعد قليلا عن هاتفك وتنشغل عنه بشيء آخر، أما عندما يكون الهاتف يشحن بسرعة صاروخية فإنك لن تبتعد عنه أبدا، وذلك قد يضر بك فيما بعد، لكن هذا أمر لا مفر منه، فبعد 5 أو 6 سنوات أتوقع انتشار الشواحن السريعة في هواتف كل الشركات.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-